الدورة التدريبية الإقليمية "الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران

الدورة التدريبية الإقليمية "الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران

quot                                              quot

ستُختتم يوم الخميس 26 آذار فعاليات الدورة التدريبية الإقليمية "الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران حول "استخدام تقنيات المسرح كأداة للتوعية الشبابية في مجال الصحة الإنجابية والوقاية من مرض نقص المناعة والتوعية الصحية للمراهقين والمشاركة المجتمعية"، التي يعقدها المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان UNFPA في الفترة من 21 – 26 آذار 2015.

هذا وقد شارك في الدورة والمكونة من 40 ساعة تدريبية والمعتمدة من قبل المعهد الدولي للمسرح ITI، يونسكو 22 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم ما بين 18- 30 عاماً من شبكة مثقفي الأقران في الدول العربية وشمال افريقيا واللذين يعملون في منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة الثقافية والتنموية من الدول التالية: العراق، مصر، عُمان، السودان، الصومال، الجزائر، فلسطين، المغرب، لبنان، اليمن، جيبوتي، سوريا، تونس والاردن، حيث قام بالتدريب مجموعة من المختصين وهم: مهند النوافلة، غاندي صابر، سوزان البنوي، آلاء حماد، فضل العوضي، صبا عبيدات وزينب الشروف.

هذا وقد تم اعتماد المركز الوطني للثقافة والفنون في العام 2013 من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA كمركز دولي رائد في التدريب على إستخدام الفنون المسرحية في التنمية لمثقفي الاقران –PACT "الفنون الادائية للتنمية"، وبإعتماد من المعهد الدولي للمسرح ITI، يونسكو.

ويحتوي منهاج التدريب على تمكين المشاركين من مهارات لعب الأدوار والإرتجال وتكوين مشهد مسرحي متكامل ودور الممهد في المسرح التفاعلي.

وسيتخلل اختتام الدورة تقديم أربع مشاهد مسرحية من قبل المشاركين من نتاج الورشة حول احترام حقوق الآخرين وأهمية التوعية الجنسية للمراهقين عند مرحلة البلوغ وآفة المخدرات والتحرش الجنسي، وسيتمتوزيع الشهادات على المشاركين.

وكانت جميع آراء المشاركون إيجابية حول عقد هذه الدورة من قبل المركز الوطني للثقافة والفنون. نذكر منها:

قالت سارة الازمي من المغرب:"لقد ساعدني هذا التدريب في توضيح مجموعة كبيرة من المفاهيم حول المسرح التفاعلي وكيفية توظيفها في ايصال الافكار والرسائل المجتمعية الهادفة من اجل احداث تغيير ايجابي".

أما المعتصم الحراصي من عُمان فقال تعلمت احترام الرأي والراي الاخر وتقبل الاخرين بسعة صدر بغض النظر عن حساسية القضايا التي نعالجها، وتعلمت العديد من التفاصيل المتعلقة بتقنيات المسرح ومدى اهميتها في ايصال الفكرة للجمهور". وقال مصعب محمد من السودان لقد تعلمت الفرق بين التيسير والتدريب، واكتسبت المزيد من المهارات في الفنون الادائية، واشعر بان المسرح التفاعلي فعليا هو الاقوى فيما يتعلق بطرح القضايا المجتمعية بمهاراته المتميزة وسلاسة وبساطة ايصال الافكار عبر التقنيات المختلفة".

أما سهام حربية من لبنان فقالت: لقد كان لهذا التدريب الاثر الكبير في زيادة ثقتي بنفسي وكسر حاجز الخجل حيث استطعت الاندماج بشكل كبير مع الفريق، وتعلمت الكثير من التقنيات الجديدة في المسرح وكيفية توظيفها في عملي".