الدورة التدريبية الإقليمية "الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران

الدورة التدريبية الإقليمية الثانية لعام 2015 "الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران حول

2015  quot                                              quot

أختتمت يوم الخميس 26 آذار 2015 فعاليات الدورة التدريبية الإقليمية "الفنون الادائية للتنمية" لمدربي مثقفي الأقران حول "استخدام تقنيات المسرح كأداة للتوعية الشبابية في مجال الصحة الإنجابية والوقاية من مرض نقص المناعة والتوعية الصحية للمراهقين والمشاركة المجتمعية"، التي عقدها المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان UNFPA في الفترة من 6 – 11 حزيران 2015.

هذا وقد شارك في الدورة والمكونة من 40 ساعة تدريبية والمعتمدة من قبل المعهد الدولي للمسرح ITI، يونسكو 19 شاباً وشابة تتراوح أعمارهم ما بين 18- 30 عاماً من شبكة مثقفي الأقران في الدول العربية وشمال افريقيا واللذين يعملون في منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة الثقافية والتنموية من الدول التالية: العراق، مصر، السودان، فلسطين، المغرب، اليمن، سوريا، تونس، ليبيا والاردن، حيث قام بالتدريب مجموعة من المختصين وهم:مهند النوافلة، غاندي صابر، سوزان البنوي، آلاء حماد، فضل العوضي، صبا عبيدات وزينب الشروف.

هذا وقد تم اعتماد المركز الوطني للثقافة والفنون في العام 2013 من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA كمركز دولي رائد في التدريب على إستخدام الفنون المسرحية في التنمية لمثقفي الاقران – PACT "الفنون الادائية للتنمية"، وبإعتماد من المعهد الدولي للمسرح ITI، يونسكو.

ومؤخراً تم اعتماد المركز الوطني للثقافة والفنون كمركز دولي لشبكة مثقفي الاقران للتنمية الشبابية والذي تم افتتاحه رسمياً من قبل صاحبة السمو الملكي الاميرة ايمان بنت الحسين المعظمة مندوبة عن صاحبة الجلالة الملكة نور الحسين المعظمة في 11 أيار من هذا العام.

ويحتوي منهاج التدريب على تمكين المشاركين من مهارات لعب الأدوار والإرتجال وتكوين مشهد مسرحي متكامل ودور الممهد في المسرح التفاعلي.

وحضر الاحتفال السيدة سعاد نبهان، مديرة مكتب صندوق الامم المتحدة للسكان في الاردن وممثلين من الصندوق.

وتخلل حفل اختتام الدورة تقديم ثمانية مواضيع ضمن أربع مشاهد مسرحية من قبل المشاركين من نتاج الورشة حول المخدرات، ,والصحة الانجابية والتوعية الجنسية والوصمة، وتم في ختام الحفل توزيع الشهادات على المشاركين.

 

وكانت جميع آراء المشاركون إيجابية حول عقد هذه الدورة من قبل المركز الوطني للثقافة والفنون. نذكر منها:

قال محمد صباح من العراق: "تعلمت احترام الرأي والرأي الاخر وتقبل الاخرين بسعة صدر بغض النظر عن حساسية القضايا التي نعالجها، وتعلمت العديد من التفاصيل المتعلقة بتقنيات المسرح ومدى اهميتها في ايصال الفكرة للجمهور".

أما سارة النغش من المغرب فقالت: "لقد ساعدني هذا التدريب في توضيح مجموعة كبيرة من المفاهيم حول المسرح التفاعلي وكيفية توظيفها في ايصال الافكار والرسائل المجتمعية الهادفة من اجل احداث تغيير ايجابي".

 

وقال مبارك موسى احمد من السودان:"لقد تعلمت الفرق بين التيسير والتدريب، واكتسبت المزيد من المهارات في الفنون الادائية، واشعر بان المسرح التفاعلي فعليا هو الاقوى فيما يتعلق بطرح القضايا المجتمعية بمهاراته المتميزة وسلاسة وبساطة ايصال الافكار عبر التقنيات المختلفة".

أما سوزانا احمد الحمصي من سوريافالت: "لقد كان لهذا التدريب الاثر الكبير في زيادة ثقتي بنفسي وكسر حاجز الخجل حيث استطعت الاندماج بشكل كبير مع الفريق، وتعلمت الكثير من التقنيات الجديدة في المسرح وكيفية توظيفها في عملي".