News

تدريب المدربين الاقليمي لشبكة مثقفي الاقران للاستجابة للاوضاع والكوارث الانسانية

تدريب المدربين الاقليمي لشبكة مثقفي الاقران للاستجابة للاوضاع والكوارث الانسانية


عقد المركز الدولي لشبكة مثقفي الاقران للتنمية الشبابية في المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين للمرة الثانية دورة تدريب المدربين الاقليمي لشبكة مثقفي الاقران الدولية بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان الاقليمي UNFPA للاستجابة للاوضاع والكوارث الانسانية في الفترة من 22- 27 تشرين الثاني، بمشاركة 24 عضو من الشبكة من المغرب وتونس وفلسطين والعراق وسوريا وليبياومصر والسودان والاردن، وبمشاركة المدربيين الدوليين احمد الجايلي من السودان ووسام سمحات من لبنان وهاجر بنمزهر من المغرب.

 

واكدت السيدة لينا التل بان هذا التدريب ياتي نظراَ لعدد الشباب الكبير جداَ في المنطقة العربية والتي تعتبر مجتمعاتها فتية، فإنه من المهم أن نقوم بتزويد الشباب بالبيئة السليمة التي تمكنهم من إطلاق طاقاتهم الكاملة، واستثمار معارفهم المكتسبة من خلال تلك التدريبات في تطوير بيئاتهم ومجتمعاتهم المحلية وتزويد الشباب فيها بالمعارف التي تؤهلهم للاستجابة للاوضاع الانسانية التي تمر بها المجتمعات العربية بشكل عام.

يذكر ان من اهم مخرجات التدريب، مجموعة من المشاريع التطوعية التي سيقوم بتنفيذها المشاركين في بلدانهم عند عودتهم، والتي لها علاقة مباشرة بالاستجابة للاوضاع الانسانية والكارثية في بلدانهم، على ان تقوم هذه المشاريع بتغيير واقع الشباب في تلك المناطق وتعزيز قدرتهم على التعامل معها.

وستقوم الدورة الاقليمية على تطوير مهارات المشاركين من شبكة مثقفي الاقران و تمكينهم من التشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية، للتعامل مع الاثار السلبية التي تتركها هذه الاوضاع فيما يتعلق بالزواج المبكر والصحة الانجابية والعنف المبني على النوع الاجتماعي والتي تزداد نسبتها حسب الاحصائيات العالمية لمنطمة الامم المتحدة في حالات اللجوء والكوارث الانسانية. اضافة الى تقديم خدمات انسانية وتشكيل خط استجابة اولي في ظل تلك الاوضاع.

ويعمل على متابعة برنامج المركز الدولي لشبكة مثقفي الاقران للتنمية الشبابية زميلة من شبكة  Y-PEER العالمية هاجر بنمزهر من المغرب للمساعدة في تنسيق وتخطيط وتنفيذ النشاطات التي ينظمها المركز الدولي.

وتعتبر شبكة مثقفي الاقران Y-PEER مبادرة خلاقة ومبتكرة من الشباب والى الشباب أطلقها صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA عام 2001 الناشط في مجالات الصحة الجنسية والانجابية لفئة الشباب، والتي تشتمل ايضاً على فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة "الايدز" (HIV) والصحة الجسدية والنفسية والصحة العقلية والعنف المبني على النوع الاجتماعي (GBV)، الى جانب المشاركة الشبابية والمشاركة المدنية وتنمية ثقافة المواطنة. تتم معالجة هذه القضايا الشبابية من خلال شبكة مكونة من منظمات حكومية وغير حكومية، ومنظمات المجتمع المحلي والمعاهد والنشطاء من الشباب والشابات ومثقفي الاقران اللذين يعملون بشكل تطوعي في الشبكة، اضافة الى المدربين المتخصصين في مختلف المواضيع والقضايا الشبابية.

وتصب الشبكة كامل اهتمامها على احتياجات وتطلعات اللاجئين والنازحين من الشباب ومدى توفر الخدمات الصحية الصديقة للشباب، والفرص المتاحة لهم في مجالات التعليم والوصول الى المعلومة بطرق ممتعة وترفيهية.

 

وكانت آراء المدربين والمشاركين ايجابية حول عقد هذه الدورة نذكر منها:

المدرب وسام سمحات من لبنان:"إنها فرصة للشباب اللقاء والتفاعل عن مواضيع وأزمات تمر بها المنطقة وما فيها من تداعيات على مستقبلهم وصحتهم – وتؤمن هذه الدورة المساحة الآمنة  للشباب والشابات لاستحداث المعلومات نحو الصحة الجنسية والانجابية وتقوية المهارات التواصلية والتدريبية لنقلها معهم الى محيطهم ونشر الوعي بين أقرانهم".

المشارك بشير ابو سردانة من الأردن:" إن هذا النوع من التدريب و الأنشطة يعمل على رفع سوية الشباب وتقويتهم وجعلهم قادة مجتمعين فاعلين قادرين على التأثير الايجابي في مجتمعاتهم خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية التي تمر فيها المنظقة والول العربية المحيطة، إن وجود شباب وشابات من مختلف الدول العربية بتنوع ثقافاتهم هو بحد ذاته انجازاً عظيماً.

رحاب بليدي من تونس: هذا التدريب من أنجح التداريب التي قمت بها من ناحية تنظيمية وعلمية وتطبيقية وخاصة الثقافة التشاركية،لقد توصلنا الى الاتفاق على القواعد والتطور الايجابي الشخصي على مختلف الاصعدة.